ماستركارد (MA)

نبذة تاريخية عن الشركة

توفر شركة ماستركارد خدمات معالجة الدفع والخدمات المالية، وذلك بشكل رئيسي من خلال بطاقات الائتمان والخصم. هي ثاني أكبر شركة لمعالجة الدفع، بعد شركة فيزا، وتعمل في أكثر من 200 دولة. 

طرحت الشركة أسهمها للاكتتاب العام في عام 2006، قبل ذلك، امتلكتها الآلاف من المؤسسات المالية التي أصدرت بطاقاتها. بين الأعوام 1966-1979، كانت شركة ماستركارد معروفة باسم Interbank/Master Charge. تأسست ماستركارد كبديل لشركة BankAmericard (التي أصبحت في نهاية المطاف بطاقة فيزا) من قبل أربعة بنوك في كاليفورنيا: Wells Fargo، Crocker National Bank، United California Bank، وBank of California. 

في عام 1966، قامت هذه المجموعة من البنوك بإنشاء “Interbank Card Association”. جنبا إلى جنب مع “Marine Midland Bank” في نيويورك، أنشأت المجموعة بطاقة “Master Charge”. في عام 1968، تحالفت مع يوروكارد وقدمت البطاقة إلى السوق الأوروبية. تم تغيير اسم البطاقة إلى ماستركارد عام 1979، وأصبحت “ماستركارد العالمية” في عام 2006 للإشارة إلى امتداد الشركة العالمي. 

تداول MasterCard: ماذا يجب أن تعرف عنه

  • تقارير الأرباح السنوية والفصلية لشركة ماستركارد تعطي فكرة عن معدل النمو المحتمل للشركة. يجب أن يراقب المتداولون الأخبار أو الأحداث التي قد تؤثر على أداء الشركة. 
  • واجهت شركة ماستركارد العديد من دعاوى مكافحة الاحتكار لتعاونها مع فيزا ضد أمريكان إكسبريس، وذلك باستخدام القوائم السوداء والشروط الحصرية لمنع البنوك من التعامل مع أمريكان إكسبريس. تم توجيه دعاوى أخرى ضد الشركة بسبب التكاليف الخفية العالية. 
  • عندما ظهرت بطاقة الائتمان لأول مرة، وصفت بأنها ابتكار حيث غيرت طريقة تنفيذ المعاملات المالية. الآن يقوم الدفع عبر الهاتف النقال والإنترنت بدفع وتحفيز الابتكارات الجديدة. اتفقت المدفوعات العالمية (GPN) على تنفيذ MasterPass وهي خدمة المدفوعات الرقمية الخاصة بماستركارد. يجب أن يراقب المتداولون كيفية استفادة ماستركارد من التكنولوجيات الجديدة. 
  • تعرضت فيزا وماستركارد لانتقادات لهيمنتها على سوق معالجة الدفع في جميع أنحاء العالم. عندما حجبت ماستركارد المدفوعات عن ويكيليكس، شعر المسؤولون الأوروبيون بالقلق من أن إحدى الشركات الأمريكية قد تمنع المواطنين الأوروبيين من الدفع لشركة أوروبية. 
  • الامتداد العالمي لشركة ماستركارد يدل على أنها تملك قوة هائلة. إذا في مرحلة ما قررت أوروبا وروسيا الابتعاد عن ماستركارد لصالح الشركات معالجة الدفع الخاصة بها، فقد تفقد شركة ماستركارد بعضا من نفوذها. قدرة الشركة على الانتقال إلى سوق الدفع عبر الإنترنت سيساعد على تحديد نجاحها المستقبلي. 

يجب على المتداولين المهتمين في ماستركارد أن يقوموا بإجراء تحليل دقيق للشركة. توفر UFX أدوات التداول، نصائح التداول وخدمات الدعم لمساعدتك على اتخاذ القرار الحكيم بشأن تداول ماستركارد.

تداول ماستركارد