متاجر وول مارت (WMT)

نبذة تاريخية عن الشركة

تعود جذور وول مارت إلى عام 1950 عندما افتتح المؤسس، سام والتون، أول متجر له في بنتونفيل، أركنساس، يدعى “Walton’s 5 & 10”. لا تزال بنتونفيل مقر وول مارت. بحلول عام 1967، كانت الشركة قد غيرت اسمها إلى وول مارت وامتلكت 24 متجرا في ولاية اركنسو. 

طرحت الشركة أسهمها للتداول العام في عام 1972، وهو ما أدى إلى توسع ونمو الشركة على مدى 4 عقود وجعلها أكبر شركة تجزئة في العالم. بحلول سنوات التسعين، توسعت شركة وول مارت إلى جميع الولايات الأمريكية والعديد من البلدان الأخرى، وأصبحت اسما مألوفا. 

تدير شركة Wal-Mart الآلاف من مخازن الخصم ومراكز السوبر وسامز كلوب والمخازن الدولية وتستمر في التوسع وفتح مواقع جديدة. 

تداول Wal-Mart: ماذا يجب أن تعرف عنه

  • قبل التداول، من المهم تحليل تقارير الأرباح السنوية والفصلية الخاصة بالشركة. هذه المعلومات تعتبر مؤشرا على التحركات المستقبلية للسهم. بشكل عام، الأرباح التي تأتي أعلى أو أقل من المتوقع لها تأثير على أسعار الأسهم. 
  • عامل مهم آخر هو كيفية أداء المنافسين للشركة. تارجت وكوستكو تعتبران المنافسة الرئيسية لشركة وول مارت في الولايات المتحدة، في حين تتنافس أمازون معها في مجال المبيعات عبر الإنترنت، وبالطبع فروعها الدولية لديها منافسة منخفضة التكلفة. في السنوات الأخيرة، أصبحت مخازن الدولار مثل “دولار تري” أكثر شعبية، مما يخلق المزيد من المنافسة مع نموذج السعر المنخفض الخاص بشركة وول مارت. 
  • أثبتت وول مارت قدرتها على دخول أسواق عالمية جديدة والنجاح. حاليا، الهند والصين هما أكبر أسواق جديدة لها، الأمر الذي ساهم في نمو الشركة. ستؤثر التطورات في هذه البلدان على عائدات الشركة وقيمة أسهمها. 
  • واحدة من السمات المثيرة للاهتمام لأسهم وول مارت هي أنها تبقى مسطحة لفترات طويلة، ثم ترتفع بحدة دون أن يتوقعها أحد. يمكن أن يكون التنبؤ بهذه القفزات صعبا للغاية، ولكن تحافظ الأسهم على اتجاهها الصاعد العام.   

يجب أن ننتظر لنرى ما إذا كانت شركة وول مارت ستستمر في إبقاء أسعارها منخفضة أو تتوسع إلى أسواق جديدة في الوقت الذي تتمكن فيه من الحافظ على إيراداتها ومعدل نموها. يجب على المتداولين المهتمين في أسهم وول مارت أن يقوموا بدراسة شروط السوق وتاريخ الشركة قبل التداول. 

تداول Wal-Mart