تداول البلاتين

يعتبر البلاتين من أندر المعادن وأثمنها في العالم. تم اكتشاف المعدن لأول مرة سنة 1577 على يد العالم الإيطالي يوليوس قيصر سكاليجر، وأعلن ملك فرنسا لويس الخامس عشر أنه المعدن الوحيد الذي يليق بالملوك. وازدادت شعبية البلاتين نظرًا لمرونته واستخداماته الفنية المتعددة. لقد أخذ تطوير البلاتين قرابة 400 سنة من أجل الحصول على المستوى الذي موجود به اليوم، اذ كونه معدن لا يصدأ ولا يفقد بريقه عند تعرضه الى الهواء، غير أنه لا يتأثر بالحوامض لذلك يستعمل في الطب. يدخل البلاتين في عدة صناعات منها المجوهرات، تفكيك النفط، الطب وأدواته المخبرية والجراحية. الجودة التي يتمتع بها هي من الأعلى بين المعادن، فهو لا يتأثر من الحرارة من المرتفعة، ليكون المعدن الوحيد القادر على تحمل الحرارة المتولدة من السيارات في المحولات. وبما أن البلاتين لا يتأثر من الهواء، من حيث اللون والبريق. فهو يستخدم بكثرة في صناعة المجوهرات. من المهم تذكر صفات البلاتين عند تداوله، فبسبب كونه نادرا ومطلوبا من العديد من القطاعات في التصنيع والتجارة فإن الطلب يكون عليه مرتفعا نسبيا. مما يجعل مستوى تقلّب أسعاره مرتفعا، والكثير من المتداولين الذين يعلمون بهذه المعلومات، يقومون باستغلال هذه التحركات، وبالتالي يجنون عوائد وأرباحا ممتازة.

العوامل التي يمكن أن تؤثر على أسعار البلاتين

  • أكثر من نصف كمية البلاتين المأخوذ من المناجم، يدخل في تصنيع المجوهرات، ولذلك أسعار البلاتين ككل تتغير على حسب الطلب وطبعا اختلاف الذوق والخيار.
  • ومنذ بدء استخدام البلاتين في تصنيع السيارات، حيث يستخدم كمحفّز في عوادم السيارات، فقد ازداد الطلب والشعبية أكثر على البلاتين، بما أنه مستوى الطلب على شراء السيارات متغير فإن الطلب على البلاتين أيضا يتغيّر.
  • وبما أنه ازداد استخدام البلاتين أيضا في عدة مجالات إضافية مثل: التصوير، قياس الحرارة، والإلكترونيات، فقد إرتفع الطلب على البلاتين أكثر وأكثر.

ولذلك الشخص الذي يرغب فب التداول على البلاتين، يجب عليه التذكر أن البلاتين يدخل في عدة صناعات متقلّبة كما ذكر أعلاه، وبالتالي يتأثر من هذه التقلبات وبذلكتتغيّر تتغيّر الأسعار. توفّر شركة UFX التدريب الشخصي لكافة المستثمرين لديها، ويمكنها المساعدة في اتخاذ القرارات المبنيّة على المعلومات، من أجل استغلال الصفقات على البلاتين.

تداول البلاتين